Upload.PS | Home page

مناهجنا الجامعية ،، إلى متى ؟؟

كتبهارحلة ،، ، في 29 يوليو 2007 الساعة: 15:59 م

السلام عليكم ،،

أود أن ابوح ما بخاطري حول مناهجنا الجامعية ،،

الآن نحن ندرس مواد لا حاجة لنا بها ،، على المستوى الوظيفي ،،

فهذا من ،،،، ,,,الغباء ،،،

اذا قلت :- ان هذا من باب زيادة المعرفة ،،،،

فنحن أمة نحتاج الى الايادي العاملة ،،

نريد أن ننتج مهندسين ،، ومربين ،، وكافة تخصصات الحياة ،،

بأسرع وقتٍ ممكن ،،

فمثلاً الهندسة ،، تدرس في ما يقارب خمسة سنوات ،،

وبعض الكتب الدراسية ،، إذا رجعت الى مدى الاستفادة منها في الوظيفية ،،

وجدته معدوم ،،

فلماذا لا تقتصر دراسة الهندسة على المناهج العملية ،،

التي يحتاجها الموظف ،، في وظيفته ،،

فلو أصبحت الهندسة في ثلاث سنوات ،،

لزاد ذلك في إنتاج الايادي العاملة ،،

وارتقت أمتنا ،،

واستغنيناء عن الايادي الأجنبية ،،

فالطالب لا يستفيد من المجال العملي ،،

الا في مايمارسه في اللابات ،، وكذلك عند التطبيق قبل التخرج ،، في الشركة ،،
فنريد أن نخرج مهندساً ،، قوي من الناحية الوظيفية ،،

بأقل وقت ،،

فانظروا إلى عدد الساعات الدراسية ،،

كم منها متطلب دراسي !!! وكم التي غير ذلك ،،

فلو درسنا ،، ما يخصنا في مجال الوظيفة ،،،

لكن أفضل ،،

وان كان معه بعض المناهج الاضافية ،، المفيدة في الحياة ،، (( قليل منها ))

فلا بأس وخرجنا بما هو مفيد لنا في مجالنا الوظيفي ،،

انظروا كم هم الذين تختلف دراستهم عن مجالهم الوظيفي ،،

اختلافاً واسعاً ،،

جرت العادة على ذلك ،،

لكن نسأل الله أن يأتي اليوم الذي تتغير في أسلوب دراستنا ،،
ويصبح ،، مجال عملي ،،

بلا الحشو الذي تمتلأ به المناهج الجامعية ،،
***

هذه وجهة نظري ،،

ووددت أن لي قدرة على تغير واقعنا ،،

لكن ،، إن شاء الله ،، نرتقي إلى الأفضل،،،
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : .. MY ACADEMIC LIFE | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “مناهجنا الجامعية ،، إلى متى ؟؟”

  1. صحيح كلامك اخووي وصدقني 90 بالميه من موادنا تختلف عن مجال وظايفنا

  2. صحيح .. صحيح ..

    100 %



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر